الشيخ المحمودي
168
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
عنوان : « باب العقل والحمق » من بهجة المجالس : ج 2 ص 542 . وذكره مرسلا وباختصار أبو الوفاء ريحان بن عبد الواحد الخوارزمي - المتوفى حدود ( 430 ) المترجم في تاريخ بغداد : ج 8 ص 438 - في الحديث ( 6 ) من كتاب المناقب والمثالب ص 26 ط دار البشائر . 237 - [ ما ورد عنه عليه السلام في عظمة العقل وأن كماله بخصال شتّى ] وقال عليه السّلام في عظمة العقل وأنّ كماله بخصال شتّى : - كما رواه أيضا الكليني رحمه اللّه ، عن أبي عبد اللّه الأشعري عن بعض أصحابنا رفعه عن هشام بن الحكم قال : قال لي موسى بن جعفر عليهما السّلام : كان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول - : ما عبد اللّه بشيء أفضل من العقل « 1 » وما تمّ عقل امرء حتّى يكون فيه خصال شتّى الكفر والشرّ منه مأمونان ، والرّشد والخير منه مأمولان ، وفضل ما له مبذول وفضل قوله مكفوف ، ونصيبه من الدّنيا القوت ، لا يشبع من العلم دهره ، الذّل أحبّ إليه مع اللّه من العزّ مع غيره « 2 » والتّواضع أحبّ إليه من الشّرف ، يستكثر قليل المعروف من غيره ؛ ويستقلّ كثير المعروف من نفسه ؛ ويرى النّاس كلّهم خيرا منه وأنّه شرّهم في نفسه . الحديث ( 12 ) من كتاب العقل والجهل من كتاب الكافي : ج 1 ، ص 18 . ومثله في تحف العقول ص 290 ط الغري . ونقله عنه المجلسي في الحديث ( 30 ) من الباب ( 4 ) من كتاب فضل العقل من بحار الأنوار : ج 1 ، ص 47 ط الكمباني وفي الطبع الحديد : ج 1 ،
--> ( 1 ) هذا هو الظاهر ، وفي أصلي : « ما من شيء عبد اللّه به . . . » . ( 2 ) أي ذلّه عند الناس مع كونه مع اللّه ، أحبّ إليه من عزّته عند الناس مع كينونته معهم وفراقه من اللّه تعالى ! !